واعتبر العلماء أن الانشغال داخل المسجد بما ليس من العبادة كالتصويروالمحادثات والمراسلات لغير حاجة ماسَّة أقرب إلى الكراهة منه إلى الإباحة؛ لمنافاته المقصد الشرعي من بناء المساجد وهو الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله، وفقاً لما نقلته صحيفة الشرق السعودية الثلاثاء.
وطالب العلماء بالإسهام في توعية الناس بهذه الآداب من خلال الدروس والخطب والبحوث ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، 'استشعاراً منهم كعلماء لتعظيم الأمة لشعائر الله تعالى ومراعاتهم لحقوق الله وحقوق عباده، ليعملوا على ضوئها'.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق