أخر الاخبار
عاجل






الجمعة، 1 يوليو 2016

ليس كل مسؤول فاسد ولا كل غني حرامي ..بقلم المهندس علي شويطر

صوت الحق والعدل - المهندس علي شويطر -من خلال متابعتي لما ينشر على المواقع الاكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الحديث في الصالونات السياسية والنقابات والاتحادات اجد هناك ظلما كبيراً بحق بعض الشرفاء .. حيث ارتبط اسم المسؤول بالفساد والسرقة بالغني وهذا خطأ كبير سوف نحاسب عليه امام الله ولا يجوز التعميم اطلاقاً فليس كل غني فاسد ،و ليس كل فقير مظلوم ،وليس كل مسؤول حرامي ،ليس كل ينتقد نقد بناء معارض خاين .

وللامانه اعرف شخصيات سياسية واقتصادية في الوطن وخارجه كانت ناجحة جدا امثال الاردني زياد المناصير اطال الله في عمره والمغربي رجل الاعمال الكبير المرحوم اسماعيل بناني رحمه الله عليه ، والملياردير المصري المرحوم المهندس صلاح عطية رحمه الله ، بعد ان صنعوا لأنفسهم تاريخ يتغنى به من بعدهم وجعلوا لهم الأثر الباقي ..بعد ان كان نجاحهم حقيقياً ومميزافي جميع أطياف حياتهم حيث بدأً نجاحهم في دينهم و مع أهلهم وأبنائهم ومع مجتمعهم وأيضاً نجاحهم في عملهم لانهم لم يخشو أحد ولم يخافو من أي عائق، فكانوا يعتبرون اكبر العوائق كلها أوهام سرعان ما تزول كلما تقدمت ويحرصون كل الحرص على البيئة المحفزة والناجحة وإلإبتعاد كل البعد عن البيئات المحبطة والمدمرة .وكانوا يتوكلون على الله في اعمالهم ويعلمون أن الدنيا دار ممر لا دار مقر فأجتهدو فيما هو باقي وترك ماهو فاني لذلك كانوا يهتموا بمساعدة المؤسسات الخيرية التي كانت تعنى برعاية الفقراء ودور العجزة رعاية المكفوفين دور الاحتياجات الخاصة .ويدعون الله في كل وقت أن يجعل النجاح حليفهم أينما رحلوا وأرتحلوا . ولا يعجـزوا لانهم يعلمون أن اللـه معهم فإذا وقعت مشكلة يبادرون بإيجاد البدائل والحلول ولا يتركونها تصعب أكثر وأكثر . وكانوا صارمين بعملهم يقولون “لا” وبكل ثقـة وجـرأة لكل من يعارض أهدافهم .
ومعتقدين بنفس الوقت إن الحب يضفي لونًا من البهجة والسعادة على الناس في مكان العمل الواحد، ويشجعهم على مزاولة أعمالهم بلا ملل ولا كلل ولا شكوى من ضغط العمل وإرهاقه. حتى تحققت اهدافهم بالرغم من الحسد والغيرة من اصحاب الانفس المريضة ، والذين حاولوا الاساءة لهم بشتى الطرق ،
إن نيل حب الناس بشكل عام هو هدف في حد ذاته وليس وسيلة، فكل منا عليه أن يسعى لكي يحظى بحب الناس، لا أن ينال حبهم لتحقيق غاية معينة أو حاجة في نفسه، أو لكي يقال عنه إنسان محبوب. ويجب أن نؤمن بأن الكنز الحقيقي يكون في معرفة الرجال وكسب ودهم، وأن جائزتنا في نهاية الرحلة تكون في الناس الذين قابلناهم وأحببناهم وأحبونا.
فليس كل مسؤول فاسد ولا كل غني حرامي .،ليس كل معارض خاين ،
المهندس علي شويطر
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الانسان الاردن









..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة |صوت الحق والعدالة| ©2014