صوت الحق والعدل - بعد تجربة طويلة في العمل الاجتماعي ومراقبة العمل السياسي ومتابعة ما يستجد من أحداث وجدت ان سبب مشاكلنا في الاردن هو المنافسة على الكراسي الدوارة والمناصب المزخرفه . ولهذا السبب اصبح كل همنا كيف سنكون وزراء او نواب او مدراء عامين او سفراء او محافظين ......... الخ ، ومن اجل تحقيق هذا الهدف اصبح كل شيء مستباح في هذة الحياه حتى وصلنا الى قناعة مطلقه تقول ان تحالفنا مع الشيطان ضد كل من يقف بطريق تحقيق هذا الهدف فهو حق مشروع .....ونتيجة كل ذلك
لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب !! .. فنحن أمة تعشق التجارب .. ثم تعشق التناحر والتحارب .. سنواتنا ضائعة في الخلافات والمناكفات .. في كل تجربة نشتكي .. فئة تعاضد وفئة تعارض .. فئة تحلب الضروع وفئات تموت من الجوع .. نشتكي دائماَ وأبداَ والحمد في ساحاتنا مفقود .. وبكثرة التجارب أصبحنا لا نؤمن بالبشائر ولا نتفاءل بالخير .. فلا فرق بين تجربة وتجربة .. فلا قادم جديد يفرح القلب ويسكت الجوع والمعاناة .. ولا قديم قد مضى يجلب الأسف والحسرة .. والمحصلة في النهاية هي وجوه لبشر تلبس قناعاَ تحت اسم في كل حال وفي كل تجربة .. وجوه هي ذاتها وبنفس الجينات تتبادل المواقع .. وفقط تبدل قناعها حتى تواكب التجربة الجديدة .
سنوات طويلة ليست قليلة والأمة فيها مشتتة في ساحات التجارب العقيمة في معترك السياسة والسلطة والقيادة .. لا تكل منها ولا تمل .. والأمم من حولها تركت نزاعات السياسة جانباَ واتجهت نحو التنمية الجادة والإنتاج .. تجتهد في مسارها لتتنافس في ميادين العلوم والتكنولوجيا والمعارف بخطوات ثابتة .. وعاماً بعد عام تزداد فيها إحصاءات المصانع المنتجة والأكاديميات العلمية العالية .. والعقول فيها تجتهد في أروقة الإبداع لتفيد أهلها والعالم ,, وهي تجيد حسابات التقدم العلمي والحضاري في كل المسارات .. في الوقت الذي نحن فيه نجيد حسابات اغتيال الشخصيات وحرقهم سياسيا والتأمر على الوطن ونظامه .. ونجيد البكاء فوق أضرحة النساء والأطفال والشيوخ الفقراء .. ونجيد التفرقة بين معارض ومؤيد .. سمة أصبحت ديباجة للأمة .. فما زلنا نقف عند خطوط التجارب .. معارضين بشدة أو معاضدين بشدة .. فذاك خصم وذاك صديق .. وذاك مؤيد وذاك معارض .. والتجارب في العالم هي وسيلة للوصول إلى الأفضل .. أما لدينا فهي في حد ذاتها غاية نقدسها من أجل التناحر والاقتتال .. فمتى نكتفي بهذة الافعال لنبدأ صفحة جديدة لنلحق بركب الأمم المتقدمة ؟
المهندس علي شويطر
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الإنسان
رئيس جمعية نشامى ونشميات الاردن الاحرار
لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب !! .. فنحن أمة تعشق التجارب .. ثم تعشق التناحر والتحارب .. سنواتنا ضائعة في الخلافات والمناكفات .. في كل تجربة نشتكي .. فئة تعاضد وفئة تعارض .. فئة تحلب الضروع وفئات تموت من الجوع .. نشتكي دائماَ وأبداَ والحمد في ساحاتنا مفقود .. وبكثرة التجارب أصبحنا لا نؤمن بالبشائر ولا نتفاءل بالخير .. فلا فرق بين تجربة وتجربة .. فلا قادم جديد يفرح القلب ويسكت الجوع والمعاناة .. ولا قديم قد مضى يجلب الأسف والحسرة .. والمحصلة في النهاية هي وجوه لبشر تلبس قناعاَ تحت اسم في كل حال وفي كل تجربة .. وجوه هي ذاتها وبنفس الجينات تتبادل المواقع .. وفقط تبدل قناعها حتى تواكب التجربة الجديدة .
سنوات طويلة ليست قليلة والأمة فيها مشتتة في ساحات التجارب العقيمة في معترك السياسة والسلطة والقيادة .. لا تكل منها ولا تمل .. والأمم من حولها تركت نزاعات السياسة جانباَ واتجهت نحو التنمية الجادة والإنتاج .. تجتهد في مسارها لتتنافس في ميادين العلوم والتكنولوجيا والمعارف بخطوات ثابتة .. وعاماً بعد عام تزداد فيها إحصاءات المصانع المنتجة والأكاديميات العلمية العالية .. والعقول فيها تجتهد في أروقة الإبداع لتفيد أهلها والعالم ,, وهي تجيد حسابات التقدم العلمي والحضاري في كل المسارات .. في الوقت الذي نحن فيه نجيد حسابات اغتيال الشخصيات وحرقهم سياسيا والتأمر على الوطن ونظامه .. ونجيد البكاء فوق أضرحة النساء والأطفال والشيوخ الفقراء .. ونجيد التفرقة بين معارض ومؤيد .. سمة أصبحت ديباجة للأمة .. فما زلنا نقف عند خطوط التجارب .. معارضين بشدة أو معاضدين بشدة .. فذاك خصم وذاك صديق .. وذاك مؤيد وذاك معارض .. والتجارب في العالم هي وسيلة للوصول إلى الأفضل .. أما لدينا فهي في حد ذاتها غاية نقدسها من أجل التناحر والاقتتال .. فمتى نكتفي بهذة الافعال لنبدأ صفحة جديدة لنلحق بركب الأمم المتقدمة ؟
المهندس علي شويطر
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الإنسان
رئيس جمعية نشامى ونشميات الاردن الاحرار

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق