جبهةٌ جديدةٌ فتحتْهَا القواتُ العراقيةُ ضدَ مسلحي داعش، إذْ توجهتْ قوةٌ قتاليةٌ كبيرةْ من الجيشِ العراقيِ معززةً بمقاتلين من أبناءِ عشائرِ الأنبارِ، ضمنَ عمليةٍ عسكريةٍ تهدِفُ إلى تحريرِ قضاءِ الرطبةِ وفتحِ الطريقِ الواصلِة إلى الحدودِ الأردنية. العمليةُ أسفرتْ عن تحريرِ مِنطقةِ الصكارِ القريبةِ من الرطبة، وإزالةِ الألغامِ عن الطريقِ السريعةِ المؤديةِ الى الحيِ السكنيِ في القضاء.
اللواء هادي رزيج قائد شرطة الانبار يقول 'انطلقت عملية تحرير قضاء الرطبة وفتح الطريق الرابط مابين الاردن والعراق هذه العملية اعد لها من قبل قيادة العمليات المشتركة المشرفة على كل القطعات الامنية .العملية انطلقت بدم عراقي واحد لتحرير الرطبة ومن ثم الاندفاع نحو فتح الطريق المؤدي الى المخافر الحدودية وما له من مردود اقتصادي يستفاد منه العراق بشكل عام ومحافظة الانبار بشكل خاص '.
أهميةُ قضاءِ الرطبة، وضرورةُ تحريرِه، تَبرُزُ في حجمِ القواتِ المشاركةِ في القتالِ لتحريرِ القضاءِ، وهو ما سَيُؤدي إلى حرمانِ مسلحي داعش من أحدِ أهمِ مصادرِ تمويلهم في الأنبارِ، كما يَعني فتحَ الطريقَ إلى الحدودِ الأردُنية، وإستفادةَ أهالي الأنبار من عودةِ شبكة الطرقِ الدولية، ذلكَ فضلاً عنْ أنَ تحريرَ قضاءِ الرطبةِ يعني تمهيدِ الطريقِ أمامَ القواتِ العراقيةِ للتوجهِ إلى قضاءِ القائمِ، أحدِ أهمِ معاقلِ داعشْ على الحدودِ السورية. (الآن)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق