بقلم دهمة المراغي الحجايا
صوت الحق والعدل - الاستقلال .... السيادة والهيبة في ظل اطلالة الأعياد الوطنية يزداد الحنين للوطن في الغربة. فعيد الاستقلال عيد الهيبة والسيادة في ظل الانجاز ، عيد بناء المستقبل والطموح الى الغد بكل تفاؤل وأمل ، عيد الأردن والأردنيين الذين حققوا بالتفافهم حول القيادة الهاشمية . الاستقلال هو تاريخ من الهيبة واستمرار السيادة في ظل العطاء والانجاز عبر مسيرة حافلة قادها الهاشميون ومعهم الشرفاء من أبناء الوطن . الاستقلال هيبة دولة وسيادة عصرية حديثة قوية الارادة والعزم ، مع الاستقلال بدأ الاردن يبني وينهض في مؤسساته ويدعم ركائز دولته الطموحة . الأردن الذي يعتز بحضارته العربية والاسلامية وبعده الاقليمي والدولي ، واصل مسيرته الحافلة والمحفوفة بالمصاعب ولكن بالارادة والعزم والتصميم استطاع الهاشميون وأبناء الأردن الشرفاء من بناء دولة الانموذج يدا بيد من خلال الجهود الجبارة التي بذلها الملك المؤسس طيب الله ثراه الى أن ورثها بالعزم والعطاء صانع الدستور الأردني المغفور له الملك طلال رحمه الله الى ان ورث القيادة الحسين الباني طيب الله ثراه ليتسلم الراية الملك المعزز عبد الله الثاني أطال الله في عمره وأعز ملكه ، تستمر مسيرة العطاء في ظل الهاشميون . انجاز يتلو انجاز ، والاستمرار في خدمة الوطن وأداء الواجب نحو الأمة العربية والاسلامية على مدى سبعون عاماً انتقلت خلاله الأردن بكل ثقة وعزم لتحقيق التقدم والازدهار في كافة المجالات وتقوية الاقتصاد الوطني بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الحكيمة الراشده ، هذه القيادة التي ضمنت كرامة المواطن وكان جوهرها قرب القيادة من الشعب ، الأمر الذي سار بالأردن الى بر الأمان في ظل الأمواج المتلاطمة التي تحيط به ، حيث سارت قيادتنا الحكيمة بالأردن نحو ربيع زاهر متألقاً بالانجازات التي يطول المقام لسردها ، لكثرة وعظمة هذه الانجازات التي حققها جلالة الملك حفظه الله بالعزم والتصميم والارادة وبالتفاف أبناء الوطن حول قيادته ليحققوا بتكاتفهم كل طموحاتهم وأمنياتهم باذن الله والحفاظ على أمن وأمان هذا الحمى الهاشمي العزيز بفضل حكمة وتميز القيادة الطموحه. حمى الله الأردن وحمى قيادته الهاشمية دهمه المراغي الحجايا المملكة المتحدة /لندنالاستقلال .... السيادة والهيبة في ظل اطلالة الأعياد الوطنية يزداد الحنين للوطن في الغربة. فعيد الاستقلال عيد الهيبة والسيادة في ظل الانجاز ، عيد بناء المستقبل والطموح الى الغد بكل تفاؤل وأمل ، عيد الأردن والأردنيين الذين حققوا بالتفافهم حول القيادة الهاشمية . الاستقلال هو تاريخ من الهيبة واستمرار السيادة في ظل العطاء والانجاز عبر مسيرة حافلة قادها الهاشميون ومعهم الشرفاء من أبناء الوطن . الاستقلال هيبة دولة وسيادة عصرية حديثة قوية الارادة والعزم ، مع الاستقلال بدأ الاردن يبني وينهض في مؤسساته ويدعم ركائز دولته الطموحة . الأردن الذي يعتز بحضارته العربية والاسلامية وبعده الاقليمي والدولي ، واصل مسيرته الحافلة والمحفوفة بالمصاعب ولكن بالارادة والعزم والتصميم استطاع الهاشميون وأبناء الأردن الشرفاء من بناء دولة الانموذج يدا بيد من خلال الجهود الجبارة التي بذلها الملك المؤسس طيب الله ثراه الى أن ورثها بالعزم والعطاء صانع الدستور الأردني المغفور له الملك طلال رحمه الله الى ان ورث القيادة الحسين الباني طيب الله ثراه ليتسلم الراية الملك المعزز عبد الله الثاني أطال الله في عمره وأعز ملكه ، تستمر مسيرة العطاء في ظل الهاشميون . انجاز يتلو انجاز ، والاستمرار في خدمة الوطن وأداء الواجب نحو الأمة العربية والاسلامية على مدى سبعون عاماً انتقلت خلاله الأردن بكل ثقة وعزم لتحقيق التقدم والازدهار في كافة المجالات وتقوية الاقتصاد الوطني بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الحكيمة الراشده ، هذه القيادة التي ضمنت كرامة المواطن وكان جوهرها قرب القيادة من الشعب ، الأمر الذي سار بالأردن الى بر الأمان في ظل الأمواج المتلاطمة التي تحيط به ، حيث سارت قيادتنا الحكيمة بالأردن نحو ربيع زاهر متألقاً بالانجازات التي يطول المقام لسردها ، لكثرة وعظمة هذه الانجازات التي حققها جلالة الملك حفظه الله بالعزم والتصميم والارادة وبالتفاف أبناء الوطن حول قيادته ليحققوا بتكاتفهم كل طموحاتهم وأمنياتهم باذن الله والحفاظ على أمن وأمان هذا الحمى الهاشمي العزيز بفضل حكمة وتميز القيادة الطموحه. حمى الله الأردن وحمى قيادته الهاشمية
صوت الحق والعدل - الاستقلال .... السيادة والهيبة في ظل اطلالة الأعياد الوطنية يزداد الحنين للوطن في الغربة. فعيد الاستقلال عيد الهيبة والسيادة في ظل الانجاز ، عيد بناء المستقبل والطموح الى الغد بكل تفاؤل وأمل ، عيد الأردن والأردنيين الذين حققوا بالتفافهم حول القيادة الهاشمية . الاستقلال هو تاريخ من الهيبة واستمرار السيادة في ظل العطاء والانجاز عبر مسيرة حافلة قادها الهاشميون ومعهم الشرفاء من أبناء الوطن . الاستقلال هيبة دولة وسيادة عصرية حديثة قوية الارادة والعزم ، مع الاستقلال بدأ الاردن يبني وينهض في مؤسساته ويدعم ركائز دولته الطموحة . الأردن الذي يعتز بحضارته العربية والاسلامية وبعده الاقليمي والدولي ، واصل مسيرته الحافلة والمحفوفة بالمصاعب ولكن بالارادة والعزم والتصميم استطاع الهاشميون وأبناء الأردن الشرفاء من بناء دولة الانموذج يدا بيد من خلال الجهود الجبارة التي بذلها الملك المؤسس طيب الله ثراه الى أن ورثها بالعزم والعطاء صانع الدستور الأردني المغفور له الملك طلال رحمه الله الى ان ورث القيادة الحسين الباني طيب الله ثراه ليتسلم الراية الملك المعزز عبد الله الثاني أطال الله في عمره وأعز ملكه ، تستمر مسيرة العطاء في ظل الهاشميون . انجاز يتلو انجاز ، والاستمرار في خدمة الوطن وأداء الواجب نحو الأمة العربية والاسلامية على مدى سبعون عاماً انتقلت خلاله الأردن بكل ثقة وعزم لتحقيق التقدم والازدهار في كافة المجالات وتقوية الاقتصاد الوطني بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الحكيمة الراشده ، هذه القيادة التي ضمنت كرامة المواطن وكان جوهرها قرب القيادة من الشعب ، الأمر الذي سار بالأردن الى بر الأمان في ظل الأمواج المتلاطمة التي تحيط به ، حيث سارت قيادتنا الحكيمة بالأردن نحو ربيع زاهر متألقاً بالانجازات التي يطول المقام لسردها ، لكثرة وعظمة هذه الانجازات التي حققها جلالة الملك حفظه الله بالعزم والتصميم والارادة وبالتفاف أبناء الوطن حول قيادته ليحققوا بتكاتفهم كل طموحاتهم وأمنياتهم باذن الله والحفاظ على أمن وأمان هذا الحمى الهاشمي العزيز بفضل حكمة وتميز القيادة الطموحه. حمى الله الأردن وحمى قيادته الهاشمية دهمه المراغي الحجايا المملكة المتحدة /لندنالاستقلال .... السيادة والهيبة في ظل اطلالة الأعياد الوطنية يزداد الحنين للوطن في الغربة. فعيد الاستقلال عيد الهيبة والسيادة في ظل الانجاز ، عيد بناء المستقبل والطموح الى الغد بكل تفاؤل وأمل ، عيد الأردن والأردنيين الذين حققوا بالتفافهم حول القيادة الهاشمية . الاستقلال هو تاريخ من الهيبة واستمرار السيادة في ظل العطاء والانجاز عبر مسيرة حافلة قادها الهاشميون ومعهم الشرفاء من أبناء الوطن . الاستقلال هيبة دولة وسيادة عصرية حديثة قوية الارادة والعزم ، مع الاستقلال بدأ الاردن يبني وينهض في مؤسساته ويدعم ركائز دولته الطموحة . الأردن الذي يعتز بحضارته العربية والاسلامية وبعده الاقليمي والدولي ، واصل مسيرته الحافلة والمحفوفة بالمصاعب ولكن بالارادة والعزم والتصميم استطاع الهاشميون وأبناء الأردن الشرفاء من بناء دولة الانموذج يدا بيد من خلال الجهود الجبارة التي بذلها الملك المؤسس طيب الله ثراه الى أن ورثها بالعزم والعطاء صانع الدستور الأردني المغفور له الملك طلال رحمه الله الى ان ورث القيادة الحسين الباني طيب الله ثراه ليتسلم الراية الملك المعزز عبد الله الثاني أطال الله في عمره وأعز ملكه ، تستمر مسيرة العطاء في ظل الهاشميون . انجاز يتلو انجاز ، والاستمرار في خدمة الوطن وأداء الواجب نحو الأمة العربية والاسلامية على مدى سبعون عاماً انتقلت خلاله الأردن بكل ثقة وعزم لتحقيق التقدم والازدهار في كافة المجالات وتقوية الاقتصاد الوطني بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الحكيمة الراشده ، هذه القيادة التي ضمنت كرامة المواطن وكان جوهرها قرب القيادة من الشعب ، الأمر الذي سار بالأردن الى بر الأمان في ظل الأمواج المتلاطمة التي تحيط به ، حيث سارت قيادتنا الحكيمة بالأردن نحو ربيع زاهر متألقاً بالانجازات التي يطول المقام لسردها ، لكثرة وعظمة هذه الانجازات التي حققها جلالة الملك حفظه الله بالعزم والتصميم والارادة وبالتفاف أبناء الوطن حول قيادته ليحققوا بتكاتفهم كل طموحاتهم وأمنياتهم باذن الله والحفاظ على أمن وأمان هذا الحمى الهاشمي العزيز بفضل حكمة وتميز القيادة الطموحه. حمى الله الأردن وحمى قيادته الهاشمية
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق