أخر الاخبار
عاجل






السبت، 6 فبراير 2016

في ذكرى وفاة االملك الحسين طيب الله ثراه ... بفلم دهمه المراغي الحجايا


صوت الحق والعدل في ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين رحمه الله
في يوم الوفاء إلى الحسين الباني نجدد العهد والبيعة لعبد الله الثانيفي السابع من شباط من كل عام تمر بنا ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي لاقى وجه ربه في هذا اليوم راضيا مرضيا بعد رحلة قاربت على النصف قرن من البناء والعطاء لوطن وأمتيه العربية والإسلامية بصدق وإخلاص , وقاد الأردن بحكمة وشجاعة الوطن الذي أيده الله بقيادته الحكيمة التي استطاع بفضلها تحدي جميع المعيقات وتجاوز كل التحديات ويخرج من كل تحدي أكثر قوة وصلابة واشد شكيمة إلى أن كان مارده لهو المغفور له وخاض المغفور له معارك الكرامة والفداء والصمود كما خاض معركة السلام حيث كان قويا منيعا لم يساوم الحسين على ذرة تراب ولا على قطرة ماء.ففي ذكرى وفاة الحسين يستذكر الأردنيون كما هو العالم بأسرة زعيما عظيما وقائد فذا كرس كل حياته وجهده لخدمة أمتيه العربية والإسلامية وخدمة وطنه وشعبة الوفي الذي بادله الحب بالحب والوفاء بالوفاء والانتماء, وهذه الذكره سوف تبقى خالدة في تاريخ الأردن العزيز وفي وجدان كل عربي حر,فالحسين بن طلال سوف يبقى رحمه الله في قلوب شعوب العالم جميعا الشخصية الأبرز التي كان لها الأثر الكبير والمؤثر في قيادة أمته إلى أن وصل بها إلى ارفع درجات التقدم ونهض بالأردن في جميع الصعد كما كان له رحمه الله الأثر على خارطة السياسة الدولية والإقليمية لما تميز به من نظرة ثاقبة إلى أن سلم الأمانة من بعدة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني الذي مضى بمسيرته بهمه الشباب وحكمة الشيوخ نحو مرحلة جديدة على طريق التنمية والتطوير والإصلاح الشامل الذي يقوده جلالته والذي استطاع خلال سنوات حكمة المديد أن يصل بالأردن نحو مراتب الدول المتقدمة على كافة الصعد وبرغم من قلة الموارد وشح الإمكانات,والأردنيون يؤمنون اليوم بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني الملك الذي نذر نفسه لوطنه ولأمتيه العربية والإسلامية منذ اليوم الأول لتولية سلطاته الدستورية حيث أولا القضية الفلسطينية جل اهتمامه وسعيه الدؤب الإقامة السلام الشامل والعادل وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف . ومن الجانب الإنساني لم يتوان جلالته لمد العون وعلى كافة الصعد وللعالم أكمل من خلال المستشفيات الميدانية في غزة ومصر والعراق وليبيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية , ومشاركة الجيش الأردني في قوات حفظ السلام في جميع أنحاء المعمورة واستقبال مايقارب مليون ونصف من ألاجئين من الأشقاء السوريين.لقد استطاع جلالته ومن خلال مساعيه الدؤبه أن يلفت أنظار العالم بأسرة إلى الأردن حيث كان ومازال يجوب العالم من اجل وضع الأردن على خارطة العالم الاقتصادية من خلال جلب الاستثمارات وتسويق الأردن سياحيا للحفاظ على أعلى مستويات العيش الكريم للشعب ولدفع عجلة التنمية.وإننا إذ نحيي ذكرى الراحل العظيم نجدد العهد والبيعة والولاء والانتماء لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي يقود الأردن للتنمية المستدامة والتحديث والتطوير ولتحقيق كل ما من شئنه الارتقاء بالوطن والمواطن نحو مستقبل واعد بفضل الجهود التي يبذلها جلالته حفظه الله ورعاةدهمه المراغي الحجايا









..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة |صوت الحق والعدالة| ©2014