صوت الحق والعدل - بقلم الشاعرة الكبيرة ريما محفوض
القميص المعلق
القميص الوحيد
الذي بقي يحمل
رائحة الشهيد
ولون التراب..
فتحَ باب الخزانة
ليحتضن بكاء أمه..
احتضنها بكم واحد
لأن الكم الآخر
كان مبتوراً
مبتوراً تماماً
كروحها وذراعه..
الذي بقي يحمل
رائحة الشهيد
ولون التراب..
فتحَ باب الخزانة
ليحتضن بكاء أمه..
احتضنها بكم واحد
لأن الكم الآخر
كان مبتوراً
مبتوراً تماماً
كروحها وذراعه..
ريما محفوض

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق