صوت الحق والعدل - لقد نجحوا المتآمرون من الغرب واسرائيل وحلفائهم من الخّون في الوطن العربي على إثارة الفتنة في كل مكان ، إن ما حدث ويحدث في الوطن العربي هو فوضى نتيجة مؤامرة تحاك من قبل الغرب والموساد الاسرائيلي ؛ من أجل تحقيق اجندتهم ومخططاتهم الجهنمية لضرب المسلمين ، تشويه صورة الاسلام ، ولنهب خيرات الأمة الأسلامية وتدميرها ومنعها من التقدم والرجوع بها خمسون عاماً الى الخلف، حيث حرضوا على التظاهر والاعتصامات ؛ لأحداث الفوضى من أجل تشتيت الامة ، وذلك عن طريق شراء بعض وسائل الاعلام والمرتزقة من الشعوب للتحريض وإثارة الفتنة بين الناس بحجة الأصلاح وأكبر دليل على ذلك ما يحدث الآن في الدول التي نفذت مؤامرات الغرب وما وصلت إليه من فوضى ودمار ، ونزوح اللاجئين ودماء تسيل بالشوراع .
لقد بدات هذه الهجمة الشرسة على الوطن العربي بشكل عام ونجحت في بعض الدول نتيجة تضليل شعوب الدول بعد أن زورت الحقائق من خلال شراء بعض وسائل الاعلام وبعض السياسيين المصطنعين من قبل الغرب وحلفائها من اليهود ، والآن هناك مؤامرة خطرة جدا وقذرة تحاك ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة بشكل خاص ، هذه الدولة الغالية على قلوب كل الشرفاء من المسلمين والتي ترعى الاماكن الدينة الهامة بكل كفاءة واقتدار وتميز وتدعم الدول العربية والاسلامية الفقيرة من اجل تحسين حياة المواطن العربي .
لقد سخرت العائلة الحاكمة خلال السنوات السابقة جهودها وتقديم المليارات للعناية بالاماكن الدينية ، وما زالت تبذل كل شيء من اجل المحافظة على هذه الاماكن الدينة الهامة للمسلمين .
نعم هناك مؤامرة قذرة وحاقدة تستهدف المملكة العربية السعودية ؛ ولهذا السبب نرى إن التحريض عليها من الخونة والمتآمرون بدأت تزداد يوميا بعد يوم ، بعد أن أجبرت على الدخول بالحرب مع الحوثيين المدعومين من قبل ايران ومن يساندهم بالسر من الغرب واليهود ، فدخلت السعودية الحرب للدفاع عن الامة الاسلامية ضد هذه الفتئة الضالة عندما شعرت بخطورة الموقف وكشفت مخططات العدو والتي تسعى ؛ لأثارة الفتنة في السعودية ، وعندما فشلت ايران في تحقيق هدفها من خلال دعمها للحوثيين بدأت أعداء الامة بالتحريض على السعودية من خلال التفجيرات الأخيرة بالمساجد ؛ لإثارة الفوضى والبلبلة في السعودية ، فكانت الجهات الامنية والشعب السعودي الطيب بالمرصاد لهم وفشلوا مرة آخرى في تحقيق اجندتهم الخاصة .
ثم حاولوا مرة آخرى استغلال موسم الحج الاخير لأثارة الفوضى والبلبلة بين الحجاج بعد الحادث الأليم من خلال التشهير بعدم قدرة السعودية على إدارة موسم الحج وساهم بذلك بعض وسائل الأعلام القذرة والقابضة ولكن فشلوا مرة اخرى لأن الكل يعرف بأن السعودية وشعبها يضع كل الإمكانيات لتسهيل مهمة الحجيج والذي تصل اعدادهم في كل موسم الى الملايين ومن مختلف بقاع الارض وبثقافات مختلفة وفيهم الجاهل وكبير السن والنساء والاطفال والمريض وغيرهم من الفئات .
نحن نعلم إن صلاة الجمعة في المساجد يحدث فيها تزاحم أثناء خروج المصلين ، علما بأن اعدادهم بالمئات وهم اقارب ومن حارة واحدة فكيف إذا كانت الأعداد بالملايين ومن جنسيات وبعقليات مختلفة .
لا يمكن أن يكون هناك رجل أمن واخصائي اجتماعي ومرشد ديني لكل حاج لتفادي حوادث قد تكون ناتجة عن الهمجية والجهل وعدم الإلتزام بمواعيد التفويج .
ثم بدات ايران بدعم الارهابين من اجل اثارة الفوضى داخل السعودية ولكن الجهات الامنية كانت لهم بالمرصاد وتم القاء القبض عليهم واعدامهم مما اثار الغضب لدى ايران
ومن هنا اتوجه الى كل المسلمين الشرفاء في كل بقاع الارض الى كل مواطن مسلم يعيش على هذه الارض الطيبة إلى كل من يحب السعودية وحكامها وشعبها إلى كل من يحب أن تبقى السعودية قوية شامخه الى كل من يحب أن تبقى السعودية ساحة امن وامان الى كل من يؤمن بأنه لا بديل عن قيادة آل سعود الحكمية ادعوكم للقيام بواجباتكم الوطنية والقومية من خلال الامتناع والابتعاد عن التحريض وتصديق الاشاعات والتي تهدف الى احداث الفوضى في هذا البلد العربي الكبير والغالي علينا ، والوقوف جميعا مع السعودية بكل الامكانات المادية والمعنوية كما ادعو الشعب السعودي الطيب الى الالتفاف حول قيادة آل سعود الحكيمة والمحافظة على الانجازات الكبيرة التي تحققت على مر السنوات ؛ .
عاشت السعودية وعاش خادم الحرمين وعاش الشعب السعودي العظيم حرا ابيا .
المهندس علي شويطر

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق