أخر الاخبار
عاجل






الأحد، 17 يناير 2016

أوضاع النظافة في مخيم إربد تنذر بكارثة بيئية.

 يشكو سكان وأصحاب محال تجارية في مخيم إربد من تفاقم الوضع البيئي وانعدام النظافة، في وقت تضيع فيه المسؤولية بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، وبين لجنة تحسين المخيم، بحسب أصحاب محال تجارية.
 
وتتهم لجنة تحسين المخيم، القائمين على "الاونروا" في إربد بالتقصير، وعدم الاهتمام بالوضع البيئي، فيما تؤكد الناطق الإعلامي في وكالة الأمم المتحدة في الأردن (الاونروا) أنوار أبو سكينة أن "الأونروا" تدرك مشكلة النظافة في المخيم، مشيرة الى ان موظفيها يبذلون جهودا مكثفة لمعالجة هذا الموضوع.
 
 
وقالت ان المشكلة بدأت بالظهور عندما قامت الاونروا بتغيير موضع مكب النفايات تنفيذا لطلب بلدية إربد، مشيرة إلى الموقع الجديد في الشارع الرئيسي قرب الحدود الشمالية للمخيم سبب مشاكل عديدة للأونروا أهمها المسافة الطويلة (حوالي 3 كم) التي يجب أن يقطعها عمال النظافة مما ينعكس سلبيا على الوقت الذي يقضيه العمال في جمع النفايات من داخل المخيم.
 
 
وأضافت ان موضوع نظافة السوق في مخيم إربد وفي المخيمات الكبيرة الأخرى في الأردن يتحمل جزءا منها التجار، مشيرة إلى انه وفي بعض هذه المخيمات أدرك التجار المعنيون بالنظافة بأن عليهم أن يعملوا على المحافظة على نظافة السوق. وقاموا فعلا بتعيين شخص على نفقتهم الخاصة لمساعدة "الأونروا" بعملية تنظيف المخيم.
 
 
وأوضحت أبو سكينة أن مكتب المنطقة التابع لـ"الاونروا" ولجنة خدمات مخيم اربد بتنسيق يقومون بجهودهم لمعالجة هذه المشكلة من خلال الاجتماع مع التجار والمجتمع المحلي من أجل ايجاد حل مناسب. 
 
 
وأكدت أن "الأونروا" تؤمن أن المحافظة على النظافة هي مسؤولية مجتمعية، ويمكن تحقيقها فقط من خلال تكاتف جهود جميع المعنيين. لكل شخص دور يضطلع به ومسؤولية يتحملها. لذا تقوم الوكالة بتنظيم حملات توعية دورية في جميع المخيمات. 
 
 
وقال رئيس لجنة مخيم اربد حسين الهواري إن اللجنة غير مسؤولة عن الواقع البيئي في المخيم، إضافة إلى عدم مسؤوليتها عن الصحة والتعليم وأن المسؤول عنهما هي "الاونروا".
وأشار إلى انه كان يوجد في وسط المخيم مكب للنفايات، إلا أنه وبعد ورود العديد من الشكاوى حول المكب من قبل المواطنين للكارثة البيئية الذي يسببه تم نقله إلى منطقة شارع الثلاثين بالقرب من مدارس الوكالة.
 
 
ولفت إلى أن بلدية اربد الكبرى إزالت المكب لما يسببه من انتشار الروائح الكريهة وتم نقله إلى منطقة بعيدة في منطقة الحي الشرقي والذي يبعد عن المخيم حوالي 4 كيلو متر، الأمر الذي تسبب بعدم قيام عمال النظافة التابعين لـ"الاونروا" بنقل النفايات بسبب بعد المسافة.
 
 
وأوضح الهواري أن مشكلة انتشار النفايات في المخيم بدأت بعد نقل المكب إلى مكان بعيد، إضافة إلى عدم وجود وسائل وكابسات حديثة من اجل نقل النفايات، مشيرا إلى أن "الاونروا" ما زالت تستخدم وسائل بدائية في جمع النفايات.
 
 
وأشار إلى إن "الاونروا" تعتبر النفايات التي تخرجها المحال التجارية ليس من اختصاصها وان اللجنة هي المسؤولة عنها، وأن مسؤوليتها هي النفايات الخارجة من المنازل، مؤكدا أن المحال التجارية والمنازل في المخيم متلاصقة ومتداخلة مع بعضها.
 
 
ولفت إلى انه تم الاتفاق على تخصيص عامل نظافة من اللجنة من أجل مساعدة عمال "الاونروا" في المساء في جمع النفايات بالرغم من انه ليس من اختصاص اللجنة، مؤكدا وجود نقص في عمال النظافة التابعين لـ"الاونروا".
 
 
وأشار الهواري إلى انه سيعقد اجتماعا مع أصحاب المحال التجارية والاونروا من أجل الاتفاق على حل من شأنه إنهاء أزمة النظافة في المخيم.
 
 
وقال صاحب محل تجاري خالد الأشقر إن حسبة المخيم باتت مكرهة صحية جراء عدم قيام عمال النظافة في جمع النفايات، مشيرا إلى أن الجهات المسؤولة عن المخيم عند مراجعتها بخصوص ذلك تتبادل المسؤولية فيما بينها.
 
 
وأشار إلى أن أجزاء من المخيم تغرق بالنفايات جراء تراكمها لأكثر من أسبوع، مما يشكل مكرهة صحية للمواطنين، إضافة إلى عدم إقبال المواطنين من دخول بعض المناطق لكثرة النفايات فيها.
 
 
ويعاني سكان مخيم إربد العديد من المشاكل والمتمثلة بتكدس النفايات، وأزمة المرور الناتجة عن دخول السيارات الكبيرة للمخيم ومشكلة الصرف الصحي وغيرها، وفق المواطن محمد جوابرة.
 
 
وأشار إلى انتشار الروائح الكريهة جراء تكدس النفايات لعدة أيام، إضافة الى انتشار البعوض والذباب في المخيم وخصوصا وانه لا يوج أي عمليات رش للقوارض، داعيا الجهات المعنية إلى إيلاء المخيم المزيد من الاهتمام.
 
 
كما يعاني سكان المخيم من تدني مستوى الخدمات من حيث سوء أوضاع شبكة الصرف الصحي وضيق الشوارع، وفق المواطن علي إدريس.
 
 
ويشكو سكان في مخيم إربد من تردي أوضاع سوق الخضار وبقائه ضمن الشارع العام، مطالبين بتحسين أوضاعه وعمل سقف له لحماية السلع والبضائع المعروضة فيه من التلف.
 
 
وتأسس مخيم إربد "العودة" إلى الشمال من وسط مدينة إربد العام 1951 بعدد سكان 4 آلاف نسمة، فيما يقدر عدد سكانه حاليا بحوالي 26 ألف نسمة على مساحة 244 ألف متر مربع.
 









..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة |صوت الحق والعدالة| ©2014