صوت الحق والعدل -اعتقد بأن سياسات وقرارات الحكومة اصبح لونها (كالح ) وتغيرها اصبح ضرورة ملحة لإعادة البريق للسياسة الداخلية والخارجية لحكومة المملكة الاردنية الهاشمية ، هذة المملكة والذي يحكمها الهاشميون الأشراف من بني هاشم والذين نالوا على اعجاب كل قادة العالم لسياستهم الحكيمة والنظرة الثاقبه والتي تضع النقاط على الحروف في معالجة ما آلت اليه نتائج السياسات العربية والدولية التي شدت ازر الارهاب وجذرته في المنطقة ، والكل يتذكر الحكمة والجرأة في تصريحات الملك الحسين رحمه الله في حرب الخليج الثانية عام 1991 حين حذر بنظرته الثاقبة العرب واميركا من تدخل دولي في العراق وتداعيات ذلك مستقبلا نتيجة تواجد هذه القوات في المنطقة، ولو اخذ بهما لما وصل سرطان الارهاب الى هذه المرحلة من التجذر والانتشار. والكل يتذكر ايضا موقف جلالة الملك عبدالله الثاني من مهاجمة العراق حيث حذر من خطورة الحرب على العراق واعطاء الجماعات المتطرفة وقوداً لتجذّر عدائها... وبالفعل حدث الزلزال وسقطت بغداد ومعها النظام واحتلت العراق.. وكانت النتيجة تجذر الارهاب، وفتحت معه ابواب جهنم التي يصعب اغلاقها .
الأردنيون يريدون حكومة قوية وناجحة واعضائها من الوجوه التي تبعث الطمأنينة من حيث الكفاءة السياسية والفنية لتنفيذ التوجهيات الملكية بشكل ممتاز ، ويجب أن يتم اختيارهم بطريقة محايدة وموضوعية وأن يكونوا ذات كفاءات ومهارات قيادية وادارية وتكتيكية عالية ,اضافة الى قوة الشخصية ،وذات خبرة في قيادة الافراد والتاثير على الجماهير بطريقة دينامكية ومرنة , لان لديهم عدة مسؤوليات وواجبات تشريعية وتنفيذية وادارية ، فهم اصحاب القرار يستخدمونها لتصب في المصلحة العامة للوطن والمواطن ..
الأردنيون يريدون حكومة تحرك الشعب نحو النهضة وتفعل الهمم وتفجر الطاقات وتحدث التنمية .. لا يريدون حكومة تسبب للمواطن الخوف والقلق والرعب والترقب ينتج عنها الاحباط وعدم المبالاه نتيجة انعدام العدالة الاجتماعية بين المواطنين وتكون النتيجة الترهل والفساد ..
الاردنيون كلهم يريدون الامن والامان لهذا الوطن ولكن يجب ان تعلم الحكومة بأن الأمن نعمة تدوم بالعدل وتزول بالظلم، والعدل والعدالة بين ابناء افراد المجتمع هو الواقي الوحيد من الإرهاب .
الحكومة الناجحة هي التي بمقدورها أن تحقّق الموازنة بين غاياتها ومصالح أفراد المجتمع.. وتنظم حياة الفرد وتهيئة الحياة الكريمة التي يمكن اتخاذها وفق الامكانيات التي تملكها الدولة ، وتاخذ على عاتقها مسؤولية ادارة شؤون الشعب في كافة المجالات الامنية والاقتصادية والصحية والاجتماعية . نحن نعلم جيدا ان مهمة اي حكومة ليست سهلة في ظل هذة الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة بشكل عام والاردن بشكل خاص لكن المرحلة تتطلب وجود حكومة سياسية وإصلاحية قوية تضم كفاءات لا خلاف على قدرتها، فنحن في الأردن لا نملك ترف الوقت، ولا نستطيع أن نبدل الحكومات سريعاً لان حجم التحديات التي تهدد الاردن كبيرة فهناك تحدي الأرهاب الذي يستهدف وجود الأنسان الاردني, من خلال تصدير الارهاب من دول الجوار الملتهبة بالحروب الطاحنة الى الاردن والتي تنتشر فيها العصابات الارهابية وهناك تحدي هام ايضا وهو الوضع الاقتصادي الاردني الصعب نتيجة قلة الموارد ووقف المساعدات الخارجية ،إن هذه التحديات الكبيرة لن ينهض بها سوى حكومة قوية مقتدرة ولديها كفاءة عالية .
حمى الله الاردن وملك الاردن وعاش الشعب الاردني حراً ابياً ..
المهندس علي شويطر

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق