أخر الاخبار
عاجل






السبت، 7 فبراير 2015

الأردنيون يحيون اليوم الذكرى الـ16 للوفاء والبيعة

صوت لحق والعدل :  يحيي الأردنيون، اليوم  السبت، الذكرى 16 ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي تسلم سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999 ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية.التقاليد الراسخة في الحياة الاردنية العامة والمحتكمة الى الدستور متواصلة ومتجذرة في عهدين فصل بينهما نهاية قرن وبداية قرن جديد، فدولة المؤسسات التي ارادها الملك الراحل الحسين وبناها مع ابناء الوطن جميعا جعلت من يوم وداعه رحمه الله يوما تاريخيا مشهودا في سلاسة انتقال الحكم والمضي الى مرحلة جديدة من عمر المملكة الاردنية الهاشمية بتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية.يقول الحسين طيب الله ثراه : "ان مفهوم الوطن يأتي فوق مفهوم الجغرافيا واكثر من مفهوم التاريخ لان الوطن هو الحياة، حياة كل مواطن وكرامته وكبرياؤه وهو مصدر وحيه ومعين الهامه وهو الذي يعيش الانسان في كنفه بشرف وكرامة ويكون مستعدا للموت في سبيله بفرح وكبرياء ".ونقرأ في رسالة الحسين طيب الله ثراه، الوداعية، لنجله جلالة الملك عبدالله الثاني: " عرفت فيك وانت ابني الذي نشأ وترعرع بين يدي حب الوطن والانتماء اليه والتفاني في العمل الجاد المخلص ونكران الذات وحب الظهور ، والعزيمة وقوة الارادة وتوخي الموضوعية والاتزان والاسترشاد بالخلق الهاشمي السمح الكريم المستند الى تقوى الله اولا ومحبة الناس والتواضع لهم والحرص على خدمتهم والعدل والمساواة بينهم وتوقير كبيرهم والرحمة بصغيرهم والصفح عن مسيئهم حيثما كان مجال للصفح وكرم النفس والخلق والحزم عندما يستقر الرأي على قرار ووضع مصلحة الوطن والامة فوق كل المصالح والاعتبارات" .هي مصلحة الوطن والامة ما وضعه جلالة الملك عبدالله الثاني نصب عينيه ليسير بالسفينة الاردنية الى بر الامان امام امواج متلاطمة عصفت سياسيا واجتماعيا واقتصاديا باوطان تمزقت اشلاؤها وانقسمت على نفسها ، بحكمة ودراية وروية وسياسة متزنة وصداقات عربية متينة، وعالمية مقدرة ومحترمة تجاوز الاردن كما على عهده دوما منحنيات خطرة، ودام ايقونة عربية فريدة يغيث المرتجي ، ويساعد الملهوف ويفتح ذراعيه لاشقائه يقاسمهم اللقمة وقطرة الماء والدم .لقد حمل الحسين طيب الله ثراه على عاتقه الدفاع عن الاسلام ورسالته السمحة ضد الارهاب والتطرف، ومن أقواله :"ان المملكة الاردنية الهاشمية تؤكد على ضرورة التفريق الحاسم والواضح بين الاعمال الارهابية والشريعة الاسلامية السمحة فالاسلام الذي نعتز به دينا ومنهج حياة يقوم على التسامح ويحدد منهج الحوار بقوله تعالى، " وجادلهم بالتي هي احسن" ، والاسلام يحدد الفرق بين الجهاد الذي يستند الى العقيدة وينطلق من مبدأ احترام المواثيق وعدم جواز قتل الابرياء من جهة وبين الارهاب وقتل الابرياء وترويعهم من جهة اخرى ، وقد استقر في وجداننا جميعا ان الارهاب لا يقتصر على جنس او على اتباع دين دون غيره او على وطن دون سواه.









..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة |صوت الحق والعدالة| ©2014